Pages

31.3.11

My Life in a Cube

*This post is quite personal and might not benefit you with anything, so my advice to you is to go find something more useful to do :D


For some reason, I always find myself drawing this weird shape whenever I'm holding a pen. I never thought what this shape means or why I constantly draw it, until a friend of mine who was setting next to my in a translation class asked me why do I keep drawing it? At that moment I didn't have any answer, so I told her that I'm just used to drawing it...
In another conversation, my friend was telling my about a game she played with her team, in which everyone of them was asked to draw something that represents him or her. I kept thinking what would I draw if I happened to be in here place! and the single thing that came to my mind was -of course- this weird shape, but I still had to think how it represents me...

So, here is all what I could think of:
  • I learned to draw this cube when I was in third secondary, in the Math II course, and I used to see the teacher drawing it on the board without any rulers and it always looked perfect. I wondered how he did it; so, I kept drawing it over and over again, and now I find myself unconsciously drawing it!
    Conclusion: I’m seeking perfection.
  • In mathematics –which was one of my favorite subjects- the hardest and most impossible problems always have solutions, you just need to think and rethink.
    Conclusion:
    1. There are no problems without solutions.
    2. If you ever got stuck, then it's time to think DIFFERENT.
  • When I first started drawing this cube, it didn’t contain any dark spaces, but with time I found myself coloring this space in the middle.
    Conclusion: Everything has a bright side as well as a dark one.
  • The first thing that attracts anyone’s attention is this dark space, even though the white space is larger.
    Conclusion: We always tend to focus on the negative side of almost everything in our lives, ignoring the other blessings we have, which results in a state of depression and dissatisfaction with life in general, while we can easily avoid all this by just focusing more on the bright side. (However the dark side shouldn’t be neglected, or it might grow bigger and bigger till it over takes the whole view)
  • If you focused on the dark space, you will find that it forms the shape of a bonbon!
    Conclusion: Every problem comes with a gift! However, we hardly recognize this gift because we are always focusing on how bad the problem is.
    This gift might be more strength added to your soul, or more wisdom added to your heart, or even just another experince added to your days...
*This post is dedicated to Esraa El-Abbasy

21.3.11

ظاهرة الاستفتاء

"كل ما يأتي إلى مصر يتمصر"
كما قال الشاعر العراقي مهدي الجواهري، وقد أثبتت هذه العبارة صحتها طوال أيام الثورة المصرية وحتى بعد تنحي الرئيس السابق ما زالت تثبت صحتها!

فالشعب المصري هو الوحيد القادر على تحويل الاستفتاء من مجرد استفتاء عادي إلى ظاهرة فريدة من نوعها! وعلى الرغم من أني لم أحضر استفاء من قبل ولا أعرف كيف تكون الاستفتاءات إلا أنه كان هناك عدة مظاهر غريبة لا أعتقد أنها تمت للاستفتاءات العادية بصلة! بعضها حدث في الفترة السابقة للاستفتاء والبعض الأخر حدث لي أثناء وقوفي في الطابور للإدلاء بصوتي، حاولت هنا كتابة بعض هذه المظاهر على سبيل المثال وليس الحصر.

  •  الاستفتاء اللا سياسي:
    • بالرغم من أن الاستفتاء يخص تعديل مواد سياسية، إلا أن بعض المصرين نجحوا في تحويله إلى أمر عاطفي بحت! فتري في الشارع ملصقات عليها صورة خالد سعيد ووالدته ومكتوب تحتها "صوت ب لا عشان أمي تاخد عزائي"! (أو شئ من هذا القبيل).. ما العلاقة بين التصويت ب لا وعزاء خالد سعيد الذي توفي منذ ما يقرب من عام! دعك من كرهي التام لعملية الكلام على لسان الموتى هذه، فما أدراك إذا كان ما يزال حياً أليس من المحتمل أنه كان سيصوت ب نعم؟!
    • هناك أيضاً ذلك الإعلان في أحد الصحف القومية الذي يحث المسلمين على التصويت ب نعم من أجل الإسلام! فعلى الرغم من أني ضد الرأي بأن الدين لا دخله له بالسياسة (لأن الدين منهج حياة متكامل) ولكني لم أستطع فهم الصلة بين قبول التعديلات والإسلام، فلا يوجد في المواد المعدلة حلال أو حرام!
    • أنا أعترض إذاً أنا موجود:
      رأيت هذا النموذج للأسف في لجنة الاستفتاء، البعض يشعر أن الفرصة قد واتته أخيراً ليعترض ويرفض ويصوت ب لا دون أن تأتي النتيجة النهائية ب 99% نعم.. فكيف يمكنه تضيع هذه الفرصة الذهبية؟!
      وهناك أيضاً من كانوا يصوتون ب لا فقط لأن الأخوان صوتوا ب نعم، أو صوتوا ب نعم لأن بعض المسيحيين صوتوا ب لا!
      وفي كلتا الحالتين هم لا يهتمون حقاً بالمواد المعدلة، المهم الاعتراض!!
  •  القدوة:
    أحد المظاهر التي لم أستطع استيعابها أيضاً كان إعلان أخر في جريدة المصري اليوم لعدد من "الفنانين" مثل منى زكي وأحمد حلمي وعمرو سلامة وغيرهم من الشخصيات "المحترمة" (كما ذُكر على أحد المواقع) يحثون فيه المواطنين على رفض التعديلات الدستورية! حقاً لا أفهم لماذا يعتقد هؤلاء "الفنانون" أنهم خبراء سياسيون وواجبهم أن ينصحوا الناس! ولا أفهم أيضاً لماذا يصر بعض الناس على أن أي شخص "محترم" هو شخص خبير ودائماً على صواب!!
    لم يقوم المصريون –في اعتقادي— بهذه الثورة ليأتي أي شخص ويملي عليهم ما يجب فعله! فالمصريون في ميدان التحرير لم يكتشفوا فقط أن لديهم صوت، بل لديهم رأي أيضاً وعقل قادر على تكوين هذا الرأي دون تدخل من أحد.
  • الديمقراطية:
    هل نحن شعب غير مؤهل للديمقراطية حقاً كما قال نائب الرئيس –المخلوع— عمرو سليمان؟! فكل ما رأيته في الأسبوع السابق للاستفتاء كان محبط للغاية، الكل يحاول إقناع الأخر برأيه دون المحاولة للاستماع لوجهة النظر الأخرى، الكل متمسك برأيه بطريقة مثيرة للدهشة حقاً! لم أجد (غير القليلون للغاية) من يعرض وجهتي النظر بحيادية تامة ويترك القرار النهائي للطرف الأخر (فهذه في نظري هي الديمقراطية!)، فأغلب الندوات التي تم عقدها لمناقشة الدستور كان المُحاضر يعرض فيها وجهة نظرة فقط.
    دعك من الهواية المفضلة لدي البعض باتهام كل من يختلف معهم في الرأي، فكل من يقول نعم يفتح الباب للإرهاب وكل من يقول لا يعطل حال البلد!
  • الطابور الأطول:
    ذهبت في الصباح للإدلاء بصوتي ولكن بسبب الزحام الشديد والتزامي ببعض المواعيد اضطررت لترك اللجنة، ثم ذهبت إلى لجنة أخري في المساء، وفي كلتا اللجنتين كان دائماً الطابور الأخر هو الطابور الأقصر والأسرع! وعلى الرغم من الشكوى المستمرة ممن يقفون حولي من بطء هذا الطابور وسرعة الأخر إلا أن أحدهم لم يترك هذا الطابور البطيء لينضم للأسرع!
    مما جعلني أتسأل لماذا ينظر بعض الناس لما عند غيرهم ويستمرون في الشكوى دون محاولة تحسين أوضاعهم؟!
    (عندما وصلت لباب اللجنة أكتشف أن الطابورين بنفس الطول والسرعة تقريباً)
  • م جاتش عليّا:
    لسوء حظي كانت تقف أمامي سيدة "حاجزه" لعائلتها، وعندما أبديت اعتراضي أخبرتني أحد أقاربها (التي أتت بعدي بساعة!) إنها "م جاتش عليها"!!
    كنت أريد أن أسألها لماذا أتت لتدلى بصوتها إن كانت تعتقد حقاً إنها "م جاتش عليها"؟ فهي بعد كل شئ مجرد شخص واحد لن يعطلني وقوفها أمامي ولن يغير صوتها في نتيجة الاستفتاء على أية حال!

أتمنى حقاً ألا أرى المزيد من المظاهر الفريدة بعد ظهور نتيجة الاستفتاء ب نعم برغم من اعتراض الكثيرين!

28.2.11

لم يفهموننا بعد

مازالوا يلقوننا بتهم الإرهاب والرجعية والتطرف
فهم لم يفهموننا بعد..
فالإسلام دين الرحمة، لا ينتمي إليه إرهابيون.. حتى في حالات الحرب يحرم قتل الأطفال والشيوخ
والإسلام دين الوسطية، لا ينتمي إليه متطرفون.. فقد كان نبينا –صلى الله عليه وسلم— إذا خير بين أمرين أختار أيسرهما ما لم يكن إثماً
ولإسلام دين التسامح، لا ينتمي إليه متعصبون.. فلا إكراه في الدين، ولا جدال مع أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن
و الإسلام دين الرقي ، لا ينتمي إليه متخلفون.. فما فُرض أمر أو حُرم إلا وكان في مصلحة الفرد والأمة (حتى وأن رأي بعض محدودي البصيرة غير ذلك)
والإسلام دين العدل، لا ينتمي إليه الظالمون.. فقد أمرنا الله عز وجل إذا حكمنا أن نحكم بين الناس بالعدل، كما حذر رسولنا الكريم أن "ما من أحد يكون على شيء من أمور هذه الأمة فلم يعدل فيهم إلا كبه الله في النار"
والإسلام دين الحرية، لا ينتمي إليه المُستعبِدون.. فهو قائم على الشورى واحترام الأخر، وكما قال عمر بن الخطاب –رضي الله عنه– "متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحراراً"
والإسلام دين الجمال، لا ينتمي إليه المخربون.. فإن الله –عز وجل— جميل يحب الجمال، كما يحب إذا عمل أحد المسلمين عملاً أن يتقنه
والإسلام دين الأمانة، لا ينتمي إليه خائنون.. فلا إيمان لمن لا أمانة له، ولا دين لمن لا عهد له كما قال نبينا عليه السلام
فكل من يحاول إلقاء التهم على الإسلام لم يفهموه بعد، وكل من يرتكب جرائم باسم الإسلام لم يفهموه بعد..
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : "لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن، ولا ينتهب نهبة يرفع الناس إليه فيها أبصارهم حين ينتهبها وهو مؤمن، ولا يغل أحدكم حين يغل وهو مؤمن؛ فإياكم إياكم" متفق عليه. فحتى حين يرتكب المؤمن معصية ترفع عنه صفة الإيمان حين ارتكابه لها.
في عصرنا هذا أصبح الإسلام –للأسف— قضية رابحة يدافع عنها محامون خائبون!

العنوان مأخوذ من مقال لفهمي هويدى

23.1.11

نظرية البغل

ما هو أكيد مفيش نظرية ف العالم هيبقى أسمها نظرية "نظرية البغل"! D:
أسمها الحقيقي "النظرية العرقية" أو "Racial Theory" وهي بتقول (بما معناه): التهجين ينتج عنه الانحدار (Hybridity results in degeneration)
يعني مثلاً: لما حمار يتجوز حصانة هيخلفوا بغل.. البغل ده كائن غير قادر على التكاثر، يعني كأنه كائن ميت!
ده معناه إننا لما نجيب حروف إنجليزي عشان نكتب بيها كلام عربي يبقى إحنا اخترعنا لغة "منحدرة" أو بمعنى أخر لغة ميتة. وبالتالي لما تكتب أفكارك وآرائك ومشاعرك بلغة الفرانكو فكتابتك دي مش هتفضل لأنك استخدمت لغة ميتة أساساً.

وبعدين تخيل معايا جيل كامل طالع مش بيستخدم غير الفرانكو في تقريباً كل حاجة ف حياته لدرجة إنه لما يحاول يكتب بالعربي بيحس إنه صعب أوي، تفتكر جيل زي ده هيطلع منه العقاد ولا أحمد شوقي ولا حتى علي سلامه؟ ده أصلاً الناس من كتر م أتعودت ع الفرنكو بقيت بتكسل تقرا عربي.. مش بس تكتبه!

وياريت محدش يقولي إنه لما بيحب يعبر عن نفسه بيكتب بالإنجليزي، لأن أولاً مش كل الناس هتفهمك، وثانياً بقى حضرتك مهما وصلت درجة إتقانك لأي لغة تانية فعمرك م هتوصل لدرجة المتكلم الأصلي للغة دي، وهيتبصلك دايماً على إنك "درجة تانية"، وأبسط دليل على كده إن الناس اللي لغتهم الأصلية مش إنجليزي وبيكتبوا أدب بالإنجليزي بتتسمى كتابتهم "Literature in English" مش "English literature"، يعني كأنهم لا يرقوا إن تكون كتابتهم دي ضمن الأدب الإنجليزي!

الغريب بقى إني لما قررت أكتب بالعربي لقيت ناس بتقولي “2nty btkby bel 3rby leeh”! يعني الناس بتستغرب لما العربي يتكتب بحروف عربي ومش بتستغرب لما يتكتب بحروف إنجليزي!
فاكر قوم سيدنا لوط لما قالوا "أَخْرِجُوا آلَ لُوطٍ مِّن قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ"! يعني هم عايزين يخرجوا سيدنا لوط وأهله عشان على حق وهم على باطل! أصل خلي بالك.. طبيعة الإنسان إنه لما بيشوف حاجة مش صح كتير قدامه بتتحول مع الوقت لحاجة "عادية" وبيبقى الصح هو اللي غريب!

طيب بعد الرغي الكتير ده، أنا كل اللي بطلبه من حضرتك إنك تكتب بالعربي على الأقل ف الأماكن اللي ناس كتير هتشوف كلامك فيه، عشان الناس ترجع تتعود تاني إنها تشوف العربي ف كل مكان (مش بس ف الكتب) ويبقى الفرانكو هو اللي غريب..

وعلي رأي مروة مرجان.. "كلمني عربي وحياة أبوك!"

*الصورة من غلاف كتاب ماذا حدث للمصرين ل د. جلال أمين

18.1.11

البرنس المنتظر

- لا مؤاخذة أصلي مستني البرنس.

- برنس مين؟!

- اللي هيحل كل المشاكل اللي بتحصل ف البلد دي.

- وهو هيحل كل المشاكل دي إزاي؟!

- هو كده، أصل المشاكل اللي زي دي بيبقي حلها إن يجي واحد برنس كده يخلص.. يجيب م الأخر.

- ماهو أكيد الناس اللي ولعت في نفسها دي كانوا زيك كده برده مستنين البرنس، بس واضح إنهم فقدوا الأمل وزهقوا من كتر م أستنوا فقرروا يخلصوا همَّ ويجيبوا م الأخر وولعوا ف نفسهم، ولو الشعب المصري كله فضل يستنى البرنس كده كتير يبقى البلد كلها حتولع!

أصل اللي أنت مش واخد بالك منه أن البرنس ده مش بيطلع من فراغ، ده واحد زيّ وزيك وزي اللي ولعوا في نفسهم دول، بس الفرق الوحيد إنه لما زهق من وصول البرنس المنتظر –بدل م يولع ف نفسه- قرر يبقى هو البرنس ده..

وعملاً بمبدأ "فاقد الشئ لا يعطيه"، ف البرنس ده قرر إنه يبقى عادل عشان يحل مشكلة الظلم، ويبقى أمين عشان يحل مشكلة الغش، ويبقى متسامح عشان يحل مشكلة التعصب، ويبقى شريف عشان يحل مشكلة الرشاوي، ويبقى نشيط عشان يحل مشكلة البطالة، ويبقى مثقف عشان يحل مشكلة التخلف، ويبقى نطيف عشان يحل مشكلة التلوث، ويبقى محترم عشان يحل مشكلة قلة الأدب، ويبقى كريم عشان يحل مشكلة الفقر، ويبقى.. إلخ.

صحيح هو عارف إنه ممكن ميبقاش أحسن برنس ف التاريخ وممكن ميعرفش يحل كل المشاكل، بس لو كلنا قررنا نبقى البرنس المنتظر ده ممكن ف يوم الدنيا تمطر وتطفي مصر اللي بتولع دي..

*فكرة هذا المقال مستوحاة من إيناس البداوي

29.12.10

To Uncle Sam and His Friends

Let me state this directly: I do NOT care about your ideology. I do not care about your definitions of right and wrong (if there is such a thing as ‘wrong’ in your dictionary of behavior). I do not care about your hierarchies of first and third. I do not care about your life style, your way of thinking, your fashion, your beliefs, your liberty, etc. And if there is one thing I’m sure of, it is that I never want to be like you!

So stop acting as if you are my superior, because simply you are NOT! And you will never be. Stop telling me what to do and what not to do. Stop imposing your culture on me, and stop mocking me when I refuse it and act according to my own beliefs and traditions. Stop stereotyping me; I am no terrorist, and you know it!

And I am not your inferior, I am not even your equal! I was once your superior and I will once again be. Even in my moments of weakness I am still better than you, for I have the one thing you do not have: I have faith, I BELIVE. So I do not need your thinkers or philosophers to tell me what to do, how to behave, what to ware and eat, or how to think, because I have my own reference: My ISLAM…

24.12.10

Free Your Mind!

*This was originally written as a facebook note

You know what, today I discovered how much I'm really blessed...
I'm blessed because I don't have people who like things I write or links I share only because everyone else does so!
During this game of “inbox me a number and I’ll write something about you in my status”, a guy wrote this status “Dear facebook you can have this nickname… أرض النفاق!”, and I think that it’s –unfortunately- very true.
I am blessed because I don’t have people who post hearts on my wall because I am Miss Popular! And I'm blessed because I know that those who do that to me do it because they really mean it, and when they say “I miss you” they say it because my absence from their lives has affected them.
I am blessed because I don’t have 785 friends in my friends’ list, 75% of whom I hardly know!
I am blessed because I don’t find it necessary to write “happy birthday” to people who won’t really care if I wished them a happy birthday or not, and most probably they won’t even notice if I didn’t. And as for those people who would care and notice, I always find better ways to wish them a happy birthday.
I am blessed because I believe that: Actions speak louder than facebook posts!
And finally, I am blessed to have people like you in my life, so true… so not fake. So please stay always as you are.

“It’s better to be hated for what you are than to be loved for something you are not” ~ Andre Gide (A French writer, humanist, and moralist who received the Nobel Prize for Literature)

19.12.10

طريقة عمل اللا شئ - Il Dolce far Niente!

عزيزي القارئ، أهلاً ومرحباً بك في مدونتي، اليوم سنتعرف علي وصفة أهم نشاط عند كثير من الشباب، ألا وهي وصفة عمل "اللا شئ"..

المكونات:

• الكثير من الكسل والخمول (لو كنت من الشخصيات النشطة فربما تجد بعض الصعوبات في بادئ الأمر ولكنك سرعان ما ستعتاده ليصبح جزء لا يتجزأ من شخصيتك)
• القدرة على النوم لمدة أربعة عشر ساعة متواصلة أو أكثر.
• تلفاز.
• معدل استهلاك عالي.
• مقهى، سايبر للعب ال playstation وناصية شارع رئيسي.
• حاسب آلي مزود بخدمة الإنترنت.

طريقة العمل:

1. من أهم خطوات عمل اللا شئ هو النوم، فالنوم مفتاح السعادة، إذا أردت أن تحصل على لا شئ كما يجب أن يكون يجب أن يكون معدل نومك يتراوح ما بين العشر إلى الأربعة عشر ساعة في اليوم، ولا يوجد ضرر في زيادة عدد الساعات ولكن إياك والنقصان، كما يجب أن تحرص عل أن تكون أغلب ساعات النوم هذه خلال النهار فلا تستيقظ قبل الخامسة مساءً.

2. في حالة استيقاظك خلال النهار تجنب النزول إلى الشارع، فقط أجلس أمام التلفاز حتى يحل المساء، ولكن لا تنسى أن تتجنب مشاهدة أي برامج هادفة، فقط القنوات المسموح بمشاهدتها هي ميلودي (أفلام- أغاني- دراما) و mbc.

3. الخطوة الأساسية في عمل اللا شئ هو أن يكون معدل استهلاكك أكثر بكثير من معدل إنتاجك (ويفضل أن لا يوجد معدل إنتاج على الإطلاق)، فمثلاً عندما تستيقظ يجب أن يصنع أحدهم الفطور لك، وبعد أن تأكل إياك أن تغسل الأواني التي أكلت فيها، وعندما تشرب من زجاجة لا تعيد ملئها، كما يُستحب أن تستبدل ملابسك من ثلاث إلى خمس مرات في اليوم الواحد وبالطبع لا تغسل ملابسك المتسخة.

4. عندما يحل المساء إياك والمكوث بالمنزل، انزل إلى الشارع حتى وأن كنت لا تعرف أين ستذهب، فهناك دائماً أماكن عديدة يمكنك الذهاب إليها لتستمتع بفعل اللا شئ. يمكنك مثلاً الذهاب إلي ذلك المقهى الشهير ومشاهدة الفتيات وهن يدخن الشيشة، أو يمكنك الذهاب للعب playstation، وأخيراً يمكنك التسكع مع أصدقائك على أحد النواصي بشارع رئيسي ومعاكسة الفتيات والتدخين حتى الساعات الأولى من فجر اليوم التالي.

5. عند العودة للمنزل أستكمل عمل اللا شئ بالدخول على الإنترنت والاشتراك بأحد غرف الدردشة لتتعرف على فتيات أو الدخول على أحد المنتدبات الرياضية وكتابة تعليقات تهين فيها كل الفرق عدا الفريق الذي تشجعه، يمكنك أيضاً فتح لعبة من ألعاب ال Facebook الشهيرة مثل Farm Ville أو Pet Society ولعبها لعدة ساعات.

6. بعد الانتهاء من الإنترنت يمكنك الاستلقاء في فراشك والتحديق في سقف الغرفة (ويجب في هذه الحالة عدم التفكير في أي شئ على الإطلاق) إلي أن يغلبك النعاس وتنام لمدة أربعة عشر ساعة ثم تستيقظ اليوم التالي لتعيد نفس ما فعلته في اليوم السابق.


في حالة نجاحك في عمل كل ما سبق والحصول على لا شئ جيد فأسمح لي أن أهنئك بالحصول على لقب "الشاب التافه" كما أريد أن أبشرك بمستقبل ملئ بالفراغ و "اللا شئ"!

17.11.10

A Message to the Universe 2: Healing Phase

Dear Universe,
Being extraordinary is not about people who surround me, it is just who I am. I do not need anyone to make me feel good about myself, or that I have the ability to do whatever I want, because simply I believe in ME.

I will not let anything bring me down. No one shall make me feel inferior. Hard times are there so that I grow stronger and wiser. For me, the lesson behind any problem is more important than the problem itself; that is how I can turn obstacles to opportunities.

I may not be able to change the world, but I sure can change myself. I do not want to be part of the problem but rather be the solution. I will not complain about how bad and rude people have become or how unjust this country is; I will simply take the first steps to change everything I hate by being the change I want to see in this world.

I have learnt that happiness is never in the huge but rather in these everyday little blessings. Happiness is in the smile of an innocent child, in the satisfaction of an old grandmother. Happiness is about counting the great blessings I have, not about focusing on what I missed. It is about building the perfect future rather than regretting a painful past. Happiness is in giving not in gaing. It is in the smile I draw in someone's face. Happiness is a way of life, not a destination.

Dear Universe, I have to be myself because life is too short to be anyone else. I cannot waste my life regretting what had happened or feeling sorry about what could have been. I cannot let others control my life or wait for a hero to make it better for me. I have one life to live, so I better make the best of.


Yours sincerely,
Alaa Essam El-Feqi

5.11.10

الرجولة جدعنه مش هز كتاف

عزيزي سي السيد،
          تحية طيبة وبعد..

سعدتُ كثيراً لرؤيتك بالأمس، فقد ظننت أنك أنقرض في هذا الزمن السعيد ولكن يبدو أني كنت مخطئة. فعلي رغم اعتزازك المبالغ فيه برجولتك فلقد طرأت عليك الكثير من التغيرات؛ فلقد ارتقيت في المكانة العلمية وأصبحت أستاذاً في اللغة العربية بجامعة القاهرة ولكن مستواك الأخلاقي مازال في انحدار مستمر، فمازلت أذكر نظرة الكراهية في عينيك: تلك النظرة التي ميزتها من أول لحظة رأيتك فيها وحاولت إنكارها بشدة، فلا يعقل أن يكره أستاذ جامعي مجموعة من الطلبة لمجرد أنهم في قسم اللغة الإنجليزية بينما تخرج هو من قسم اللغة العربية، لا يعقل أن يمتلك أستاذ جامعي ذلك الكم من الحقد الطبقي داخله مؤمناً بأن هؤلاء الطلبة مجرد حفنة من الأوغاد الذين أفسدهم تدليل أمهاتهم.
كل هذا لا ينقص من رجولتك شئ على أي حال، فما تفكر فيه وما تعتقده هي أشياء شخصية لا تهمني في شئ، ولكن ما لا أستطيع تقبله هي تصرفاتك المريضة المبنية علي تلك الأفكار. فلا يحق لرجل شرقي في مثل مكانتك العلمية يا سيدي أن يدخل غرفة محاضرات بها فتاة تصلي ويجلس لمشاهدتها، حتى وأن كان هناك مكان للصلاة وحتى أن كان موعد محاضرتك قد حان، فأنت يا سيدي كرجل - مسلم شرقي أولاً وكمعلم ثانياً- يجب أن تكون قدوة يتعلم منها الجميع، وألا تترك بعض أفكارك السوداء عن التفرقة الطبقية تمنعك من التصرف الصحيح. فقد كان بإمكانك يا سيدي أن تنتظر خارج الغرفة إلي أن تنتهي الفتاة من صلاتها ثم تعطيها محاضرة عن كل تلك الأشياء الجميلة كاحترام مواعيد الآخرين وأن هناك أماكن محددة للصلاة وما إلي ذلك.
كل ما أرجوه منك يا سيدي هو أن تتنازل عن يغض غرورك وأن تتصرف بطريقة تليق بكونك رجل مسلم شرقي وأستاذ جامعي، وألا تصبح نموذج أخر للاستخدام السيئ للسلطة –ذلك النموذج الذي أمتلئ به مجتمعنا في الآونة الأخيرة..

مع خالص تحياتي
...