Pages

Showing posts with label Behavior-حالة شعب. Show all posts
Showing posts with label Behavior-حالة شعب. Show all posts

21.3.11

ظاهرة الاستفتاء

"كل ما يأتي إلى مصر يتمصر"
كما قال الشاعر العراقي مهدي الجواهري، وقد أثبتت هذه العبارة صحتها طوال أيام الثورة المصرية وحتى بعد تنحي الرئيس السابق ما زالت تثبت صحتها!

فالشعب المصري هو الوحيد القادر على تحويل الاستفتاء من مجرد استفتاء عادي إلى ظاهرة فريدة من نوعها! وعلى الرغم من أني لم أحضر استفاء من قبل ولا أعرف كيف تكون الاستفتاءات إلا أنه كان هناك عدة مظاهر غريبة لا أعتقد أنها تمت للاستفتاءات العادية بصلة! بعضها حدث في الفترة السابقة للاستفتاء والبعض الأخر حدث لي أثناء وقوفي في الطابور للإدلاء بصوتي، حاولت هنا كتابة بعض هذه المظاهر على سبيل المثال وليس الحصر.

  •  الاستفتاء اللا سياسي:
    • بالرغم من أن الاستفتاء يخص تعديل مواد سياسية، إلا أن بعض المصرين نجحوا في تحويله إلى أمر عاطفي بحت! فتري في الشارع ملصقات عليها صورة خالد سعيد ووالدته ومكتوب تحتها "صوت ب لا عشان أمي تاخد عزائي"! (أو شئ من هذا القبيل).. ما العلاقة بين التصويت ب لا وعزاء خالد سعيد الذي توفي منذ ما يقرب من عام! دعك من كرهي التام لعملية الكلام على لسان الموتى هذه، فما أدراك إذا كان ما يزال حياً أليس من المحتمل أنه كان سيصوت ب نعم؟!
    • هناك أيضاً ذلك الإعلان في أحد الصحف القومية الذي يحث المسلمين على التصويت ب نعم من أجل الإسلام! فعلى الرغم من أني ضد الرأي بأن الدين لا دخله له بالسياسة (لأن الدين منهج حياة متكامل) ولكني لم أستطع فهم الصلة بين قبول التعديلات والإسلام، فلا يوجد في المواد المعدلة حلال أو حرام!
    • أنا أعترض إذاً أنا موجود:
      رأيت هذا النموذج للأسف في لجنة الاستفتاء، البعض يشعر أن الفرصة قد واتته أخيراً ليعترض ويرفض ويصوت ب لا دون أن تأتي النتيجة النهائية ب 99% نعم.. فكيف يمكنه تضيع هذه الفرصة الذهبية؟!
      وهناك أيضاً من كانوا يصوتون ب لا فقط لأن الأخوان صوتوا ب نعم، أو صوتوا ب نعم لأن بعض المسيحيين صوتوا ب لا!
      وفي كلتا الحالتين هم لا يهتمون حقاً بالمواد المعدلة، المهم الاعتراض!!
  •  القدوة:
    أحد المظاهر التي لم أستطع استيعابها أيضاً كان إعلان أخر في جريدة المصري اليوم لعدد من "الفنانين" مثل منى زكي وأحمد حلمي وعمرو سلامة وغيرهم من الشخصيات "المحترمة" (كما ذُكر على أحد المواقع) يحثون فيه المواطنين على رفض التعديلات الدستورية! حقاً لا أفهم لماذا يعتقد هؤلاء "الفنانون" أنهم خبراء سياسيون وواجبهم أن ينصحوا الناس! ولا أفهم أيضاً لماذا يصر بعض الناس على أن أي شخص "محترم" هو شخص خبير ودائماً على صواب!!
    لم يقوم المصريون –في اعتقادي— بهذه الثورة ليأتي أي شخص ويملي عليهم ما يجب فعله! فالمصريون في ميدان التحرير لم يكتشفوا فقط أن لديهم صوت، بل لديهم رأي أيضاً وعقل قادر على تكوين هذا الرأي دون تدخل من أحد.
  • الديمقراطية:
    هل نحن شعب غير مؤهل للديمقراطية حقاً كما قال نائب الرئيس –المخلوع— عمرو سليمان؟! فكل ما رأيته في الأسبوع السابق للاستفتاء كان محبط للغاية، الكل يحاول إقناع الأخر برأيه دون المحاولة للاستماع لوجهة النظر الأخرى، الكل متمسك برأيه بطريقة مثيرة للدهشة حقاً! لم أجد (غير القليلون للغاية) من يعرض وجهتي النظر بحيادية تامة ويترك القرار النهائي للطرف الأخر (فهذه في نظري هي الديمقراطية!)، فأغلب الندوات التي تم عقدها لمناقشة الدستور كان المُحاضر يعرض فيها وجهة نظرة فقط.
    دعك من الهواية المفضلة لدي البعض باتهام كل من يختلف معهم في الرأي، فكل من يقول نعم يفتح الباب للإرهاب وكل من يقول لا يعطل حال البلد!
  • الطابور الأطول:
    ذهبت في الصباح للإدلاء بصوتي ولكن بسبب الزحام الشديد والتزامي ببعض المواعيد اضطررت لترك اللجنة، ثم ذهبت إلى لجنة أخري في المساء، وفي كلتا اللجنتين كان دائماً الطابور الأخر هو الطابور الأقصر والأسرع! وعلى الرغم من الشكوى المستمرة ممن يقفون حولي من بطء هذا الطابور وسرعة الأخر إلا أن أحدهم لم يترك هذا الطابور البطيء لينضم للأسرع!
    مما جعلني أتسأل لماذا ينظر بعض الناس لما عند غيرهم ويستمرون في الشكوى دون محاولة تحسين أوضاعهم؟!
    (عندما وصلت لباب اللجنة أكتشف أن الطابورين بنفس الطول والسرعة تقريباً)
  • م جاتش عليّا:
    لسوء حظي كانت تقف أمامي سيدة "حاجزه" لعائلتها، وعندما أبديت اعتراضي أخبرتني أحد أقاربها (التي أتت بعدي بساعة!) إنها "م جاتش عليها"!!
    كنت أريد أن أسألها لماذا أتت لتدلى بصوتها إن كانت تعتقد حقاً إنها "م جاتش عليها"؟ فهي بعد كل شئ مجرد شخص واحد لن يعطلني وقوفها أمامي ولن يغير صوتها في نتيجة الاستفتاء على أية حال!

أتمنى حقاً ألا أرى المزيد من المظاهر الفريدة بعد ظهور نتيجة الاستفتاء ب نعم برغم من اعتراض الكثيرين!

23.1.11

نظرية البغل

ما هو أكيد مفيش نظرية ف العالم هيبقى أسمها نظرية "نظرية البغل"! D:
أسمها الحقيقي "النظرية العرقية" أو "Racial Theory" وهي بتقول (بما معناه): التهجين ينتج عنه الانحدار (Hybridity results in degeneration)
يعني مثلاً: لما حمار يتجوز حصانة هيخلفوا بغل.. البغل ده كائن غير قادر على التكاثر، يعني كأنه كائن ميت!
ده معناه إننا لما نجيب حروف إنجليزي عشان نكتب بيها كلام عربي يبقى إحنا اخترعنا لغة "منحدرة" أو بمعنى أخر لغة ميتة. وبالتالي لما تكتب أفكارك وآرائك ومشاعرك بلغة الفرانكو فكتابتك دي مش هتفضل لأنك استخدمت لغة ميتة أساساً.

وبعدين تخيل معايا جيل كامل طالع مش بيستخدم غير الفرانكو في تقريباً كل حاجة ف حياته لدرجة إنه لما يحاول يكتب بالعربي بيحس إنه صعب أوي، تفتكر جيل زي ده هيطلع منه العقاد ولا أحمد شوقي ولا حتى علي سلامه؟ ده أصلاً الناس من كتر م أتعودت ع الفرنكو بقيت بتكسل تقرا عربي.. مش بس تكتبه!

وياريت محدش يقولي إنه لما بيحب يعبر عن نفسه بيكتب بالإنجليزي، لأن أولاً مش كل الناس هتفهمك، وثانياً بقى حضرتك مهما وصلت درجة إتقانك لأي لغة تانية فعمرك م هتوصل لدرجة المتكلم الأصلي للغة دي، وهيتبصلك دايماً على إنك "درجة تانية"، وأبسط دليل على كده إن الناس اللي لغتهم الأصلية مش إنجليزي وبيكتبوا أدب بالإنجليزي بتتسمى كتابتهم "Literature in English" مش "English literature"، يعني كأنهم لا يرقوا إن تكون كتابتهم دي ضمن الأدب الإنجليزي!

الغريب بقى إني لما قررت أكتب بالعربي لقيت ناس بتقولي “2nty btkby bel 3rby leeh”! يعني الناس بتستغرب لما العربي يتكتب بحروف عربي ومش بتستغرب لما يتكتب بحروف إنجليزي!
فاكر قوم سيدنا لوط لما قالوا "أَخْرِجُوا آلَ لُوطٍ مِّن قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ"! يعني هم عايزين يخرجوا سيدنا لوط وأهله عشان على حق وهم على باطل! أصل خلي بالك.. طبيعة الإنسان إنه لما بيشوف حاجة مش صح كتير قدامه بتتحول مع الوقت لحاجة "عادية" وبيبقى الصح هو اللي غريب!

طيب بعد الرغي الكتير ده، أنا كل اللي بطلبه من حضرتك إنك تكتب بالعربي على الأقل ف الأماكن اللي ناس كتير هتشوف كلامك فيه، عشان الناس ترجع تتعود تاني إنها تشوف العربي ف كل مكان (مش بس ف الكتب) ويبقى الفرانكو هو اللي غريب..

وعلي رأي مروة مرجان.. "كلمني عربي وحياة أبوك!"

*الصورة من غلاف كتاب ماذا حدث للمصرين ل د. جلال أمين

18.1.11

البرنس المنتظر

- لا مؤاخذة أصلي مستني البرنس.

- برنس مين؟!

- اللي هيحل كل المشاكل اللي بتحصل ف البلد دي.

- وهو هيحل كل المشاكل دي إزاي؟!

- هو كده، أصل المشاكل اللي زي دي بيبقي حلها إن يجي واحد برنس كده يخلص.. يجيب م الأخر.

- ماهو أكيد الناس اللي ولعت في نفسها دي كانوا زيك كده برده مستنين البرنس، بس واضح إنهم فقدوا الأمل وزهقوا من كتر م أستنوا فقرروا يخلصوا همَّ ويجيبوا م الأخر وولعوا ف نفسهم، ولو الشعب المصري كله فضل يستنى البرنس كده كتير يبقى البلد كلها حتولع!

أصل اللي أنت مش واخد بالك منه أن البرنس ده مش بيطلع من فراغ، ده واحد زيّ وزيك وزي اللي ولعوا في نفسهم دول، بس الفرق الوحيد إنه لما زهق من وصول البرنس المنتظر –بدل م يولع ف نفسه- قرر يبقى هو البرنس ده..

وعملاً بمبدأ "فاقد الشئ لا يعطيه"، ف البرنس ده قرر إنه يبقى عادل عشان يحل مشكلة الظلم، ويبقى أمين عشان يحل مشكلة الغش، ويبقى متسامح عشان يحل مشكلة التعصب، ويبقى شريف عشان يحل مشكلة الرشاوي، ويبقى نشيط عشان يحل مشكلة البطالة، ويبقى مثقف عشان يحل مشكلة التخلف، ويبقى نطيف عشان يحل مشكلة التلوث، ويبقى محترم عشان يحل مشكلة قلة الأدب، ويبقى كريم عشان يحل مشكلة الفقر، ويبقى.. إلخ.

صحيح هو عارف إنه ممكن ميبقاش أحسن برنس ف التاريخ وممكن ميعرفش يحل كل المشاكل، بس لو كلنا قررنا نبقى البرنس المنتظر ده ممكن ف يوم الدنيا تمطر وتطفي مصر اللي بتولع دي..

*فكرة هذا المقال مستوحاة من إيناس البداوي

24.12.10

Free Your Mind!

*This was originally written as a facebook note

You know what, today I discovered how much I'm really blessed...
I'm blessed because I don't have people who like things I write or links I share only because everyone else does so!
During this game of “inbox me a number and I’ll write something about you in my status”, a guy wrote this status “Dear facebook you can have this nickname… أرض النفاق!”, and I think that it’s –unfortunately- very true.
I am blessed because I don’t have people who post hearts on my wall because I am Miss Popular! And I'm blessed because I know that those who do that to me do it because they really mean it, and when they say “I miss you” they say it because my absence from their lives has affected them.
I am blessed because I don’t have 785 friends in my friends’ list, 75% of whom I hardly know!
I am blessed because I don’t find it necessary to write “happy birthday” to people who won’t really care if I wished them a happy birthday or not, and most probably they won’t even notice if I didn’t. And as for those people who would care and notice, I always find better ways to wish them a happy birthday.
I am blessed because I believe that: Actions speak louder than facebook posts!
And finally, I am blessed to have people like you in my life, so true… so not fake. So please stay always as you are.

“It’s better to be hated for what you are than to be loved for something you are not” ~ Andre Gide (A French writer, humanist, and moralist who received the Nobel Prize for Literature)

19.12.10

طريقة عمل اللا شئ - Il Dolce far Niente!

عزيزي القارئ، أهلاً ومرحباً بك في مدونتي، اليوم سنتعرف علي وصفة أهم نشاط عند كثير من الشباب، ألا وهي وصفة عمل "اللا شئ"..

المكونات:

• الكثير من الكسل والخمول (لو كنت من الشخصيات النشطة فربما تجد بعض الصعوبات في بادئ الأمر ولكنك سرعان ما ستعتاده ليصبح جزء لا يتجزأ من شخصيتك)
• القدرة على النوم لمدة أربعة عشر ساعة متواصلة أو أكثر.
• تلفاز.
• معدل استهلاك عالي.
• مقهى، سايبر للعب ال playstation وناصية شارع رئيسي.
• حاسب آلي مزود بخدمة الإنترنت.

طريقة العمل:

1. من أهم خطوات عمل اللا شئ هو النوم، فالنوم مفتاح السعادة، إذا أردت أن تحصل على لا شئ كما يجب أن يكون يجب أن يكون معدل نومك يتراوح ما بين العشر إلى الأربعة عشر ساعة في اليوم، ولا يوجد ضرر في زيادة عدد الساعات ولكن إياك والنقصان، كما يجب أن تحرص عل أن تكون أغلب ساعات النوم هذه خلال النهار فلا تستيقظ قبل الخامسة مساءً.

2. في حالة استيقاظك خلال النهار تجنب النزول إلى الشارع، فقط أجلس أمام التلفاز حتى يحل المساء، ولكن لا تنسى أن تتجنب مشاهدة أي برامج هادفة، فقط القنوات المسموح بمشاهدتها هي ميلودي (أفلام- أغاني- دراما) و mbc.

3. الخطوة الأساسية في عمل اللا شئ هو أن يكون معدل استهلاكك أكثر بكثير من معدل إنتاجك (ويفضل أن لا يوجد معدل إنتاج على الإطلاق)، فمثلاً عندما تستيقظ يجب أن يصنع أحدهم الفطور لك، وبعد أن تأكل إياك أن تغسل الأواني التي أكلت فيها، وعندما تشرب من زجاجة لا تعيد ملئها، كما يُستحب أن تستبدل ملابسك من ثلاث إلى خمس مرات في اليوم الواحد وبالطبع لا تغسل ملابسك المتسخة.

4. عندما يحل المساء إياك والمكوث بالمنزل، انزل إلى الشارع حتى وأن كنت لا تعرف أين ستذهب، فهناك دائماً أماكن عديدة يمكنك الذهاب إليها لتستمتع بفعل اللا شئ. يمكنك مثلاً الذهاب إلي ذلك المقهى الشهير ومشاهدة الفتيات وهن يدخن الشيشة، أو يمكنك الذهاب للعب playstation، وأخيراً يمكنك التسكع مع أصدقائك على أحد النواصي بشارع رئيسي ومعاكسة الفتيات والتدخين حتى الساعات الأولى من فجر اليوم التالي.

5. عند العودة للمنزل أستكمل عمل اللا شئ بالدخول على الإنترنت والاشتراك بأحد غرف الدردشة لتتعرف على فتيات أو الدخول على أحد المنتدبات الرياضية وكتابة تعليقات تهين فيها كل الفرق عدا الفريق الذي تشجعه، يمكنك أيضاً فتح لعبة من ألعاب ال Facebook الشهيرة مثل Farm Ville أو Pet Society ولعبها لعدة ساعات.

6. بعد الانتهاء من الإنترنت يمكنك الاستلقاء في فراشك والتحديق في سقف الغرفة (ويجب في هذه الحالة عدم التفكير في أي شئ على الإطلاق) إلي أن يغلبك النعاس وتنام لمدة أربعة عشر ساعة ثم تستيقظ اليوم التالي لتعيد نفس ما فعلته في اليوم السابق.


في حالة نجاحك في عمل كل ما سبق والحصول على لا شئ جيد فأسمح لي أن أهنئك بالحصول على لقب "الشاب التافه" كما أريد أن أبشرك بمستقبل ملئ بالفراغ و "اللا شئ"!

5.11.10

الرجولة جدعنه مش هز كتاف

عزيزي سي السيد،
          تحية طيبة وبعد..

سعدتُ كثيراً لرؤيتك بالأمس، فقد ظننت أنك أنقرض في هذا الزمن السعيد ولكن يبدو أني كنت مخطئة. فعلي رغم اعتزازك المبالغ فيه برجولتك فلقد طرأت عليك الكثير من التغيرات؛ فلقد ارتقيت في المكانة العلمية وأصبحت أستاذاً في اللغة العربية بجامعة القاهرة ولكن مستواك الأخلاقي مازال في انحدار مستمر، فمازلت أذكر نظرة الكراهية في عينيك: تلك النظرة التي ميزتها من أول لحظة رأيتك فيها وحاولت إنكارها بشدة، فلا يعقل أن يكره أستاذ جامعي مجموعة من الطلبة لمجرد أنهم في قسم اللغة الإنجليزية بينما تخرج هو من قسم اللغة العربية، لا يعقل أن يمتلك أستاذ جامعي ذلك الكم من الحقد الطبقي داخله مؤمناً بأن هؤلاء الطلبة مجرد حفنة من الأوغاد الذين أفسدهم تدليل أمهاتهم.
كل هذا لا ينقص من رجولتك شئ على أي حال، فما تفكر فيه وما تعتقده هي أشياء شخصية لا تهمني في شئ، ولكن ما لا أستطيع تقبله هي تصرفاتك المريضة المبنية علي تلك الأفكار. فلا يحق لرجل شرقي في مثل مكانتك العلمية يا سيدي أن يدخل غرفة محاضرات بها فتاة تصلي ويجلس لمشاهدتها، حتى وأن كان هناك مكان للصلاة وحتى أن كان موعد محاضرتك قد حان، فأنت يا سيدي كرجل - مسلم شرقي أولاً وكمعلم ثانياً- يجب أن تكون قدوة يتعلم منها الجميع، وألا تترك بعض أفكارك السوداء عن التفرقة الطبقية تمنعك من التصرف الصحيح. فقد كان بإمكانك يا سيدي أن تنتظر خارج الغرفة إلي أن تنتهي الفتاة من صلاتها ثم تعطيها محاضرة عن كل تلك الأشياء الجميلة كاحترام مواعيد الآخرين وأن هناك أماكن محددة للصلاة وما إلي ذلك.
كل ما أرجوه منك يا سيدي هو أن تتنازل عن يغض غرورك وأن تتصرف بطريقة تليق بكونك رجل مسلم شرقي وأستاذ جامعي، وألا تصبح نموذج أخر للاستخدام السيئ للسلطة –ذلك النموذج الذي أمتلئ به مجتمعنا في الآونة الأخيرة..

مع خالص تحياتي
...

12.9.10

For Future Family Reunions

For any coming family reunion please do the following:

  • Unless you are asked for advice, stop telling people what they should do in their lives, because honestly no one wants to take the advice of a person he sees only twice a year!!

  • Stop commenting on everyone's outfit, makeup, etc!

  • Don't you ever tell a girl that she has gained a lot of wight since the last time you saw her and start preaching about how she should lose weight before getting married or else she would never be able to return to how she was before!!!

  • Never ask a newly married couple if there are any expected babies!

  • Don't tell the unmarried how important marriage is and how they should put it before their career or college!

  • STOP saying how much the younger generation is spoiled and the older one used to be more responsible, ethical, hardworking, etc.

  • Don't talk about people behind their backs thenin order to appear honest you start saying what you said behind their back in a better, friendly laughing manner!

  • And finally, if you don't have something new to say, shut up and stop repeating the same boring conversations you repeat every single reunion. (You might as well record a tape and play it every reunion instead!)

21.6.10

Being the Pencil

Ever since I read this Story of the Pencil by Paulo Coelho years ago, I couldn't forget it. I was so impressed by the pencil's fifth quality: "it always leaves a mark".
I, too, want to leave a mark. Not any mark, but a great one. I want people I know v say, after I die, "She was my friend, she left a mark in my life".
Lots of people pass by our lives and we never get to notice them. This doesn't mean that these people are so ordinary or that there's nothing especial about them; it just means that, for us, there's nothing especial about them. And that's what makes us remember colleagues and teachers from our primary schools while we forget about colleagues and professors from college. While the first affected our lives by a way or another, the second meant absolutely nothing to us. They may have changed the lives of other people or to the whole world the were great people, but simply to us they didn't mean anything.
Also I don't want to be any pencil, I want to be a coloring one. Not just because I hate these gray lead pencils ever since I was in kindergarten, but also because they are so ordinary and gloomy. Instead, I would rather be one of these cool coloring pencils. I won't choose a certain color, I just want it to be a bright, warm and cheerful one.
I want to make people round my happy, successful, and secure. Not only my family and friends, but also those people I see everyday, people I know very well and people I hardly know. Many people say that they want to change the world, but I only want to change my world and people in it.
I do believe that to leave a great memorable mark, I don't have to go preach or give long speeches about change and success. The mark is created by those very ordinary everyday acts: a simple smile, a warm hug,  a friendly advice, etc. And years ago, Manhattan Gandhi said it best, "Be the change you want to see in the world".

14.5.10

Being Bilingual in an Arab Nation

Being in the third year (the year before last) in college, I started worrying about my career after I finish and all these stuff. So, I started asking some of my graduate friends about the most required skills I should have and write in my CV. To my surprise, they all agreed upon two things: second language and computer skills.
As for the computer, I sure agree about that, we are in the age of technology after all, everyday appears a new gadget! But what surprised me is the second language thing.
I live in Egypt, which is -supposedly- an Arab country. My mother tongue is Arabic, my culture is that of an Arab nation, why then should I have a second language in order to find a proper job?!
When I thought about it, I found that it's not only about finding a proper job; it's become a style of life! I have lots of friends who speak English most of the time, thinking that by doing this, they will appear more educated or something. I also know some people who can't express themselves in Arabic, even though they were born in Egypt and raised here. And the strange thing is that they don't feel ashamed of themselves or even think that there is anything wrong with them.
Could globalization be an answer for this strange phenomenon? Then why don't people in America and England speak Arabic? Or does this globalization process works only one way?! Or maybe it's the effect of the English colonization, but I think that people use a second language nowadays more than they used to do during the colonization times.
Well, I think it's just a natural result for the European and American ideological invasion which the Arabs follow blindly.
I know some people may think that it's highly ironic to write about such a topic using another language other than the language I'm trying to restore in our Arab society; but the truth is, I, myself, am a victim of the education system in my country. I was in a language school and when I finished it I joined a department in college in which everything I study is in English. Yet, that doesn't mean that I use words like "Hey dude!" and "cool" in my everyday life conversations; and I also don't my ignore my own language favoring the English one; on the contrary, I do enjoy reading Arabic books and articles and try to develop my written Arabic.

3.5.10

إعتذار

دايماً بعتبر نفسي شخصية غريبة، ساعات بتعلم حاجات من ناس حواليا ومش شرط يكونو قريبين منّي، بالعكس ممكن يكون حد متكلمتش معاه غير مرتين بس أتعلمت منه حاجه متعلمتهاش من ناس أعرفهم بقالي سنين، وده مبيدلش بإي حال من الأحوال إن مش الحد ده أحسن من الناس دي. ممكن حد يقول كلمة قدامي أو يعمل تصرف معين يغير في شخصيتي من غير حتي ميكون واخد باله..
من كام يوم كنت بتكلم مع بنت قلتلي كلمة علقت معايا أوي، "لو متعرفينيش يبقي متحكميش عليّه" ( أو حاجه زي كده D: )، ورغم إني ممكن أكون سمعت الكلمة دي أو كلام زيها قبل كده كتير، بس ربنا أراض إن المره دي بالذات هي اللي الكلام يعلق فيها معايا.
لما روحت فضلت أفكر في الناس اللي حكمت عليهم من غير معرفهم بجد، أو الناس اللي علاقتي بيهم علاقة "سطحية" وحكمت عليهم من أول إنطباع أخدته عنهم أو حتي من كلام الناس عنهم.  يااااه!!!!! أنا في كذا حد عملت معاه كده! أنا إزاي بعمل كده؟! طيب هو معني كده إني ظلمت الناس دي؟! أكيد ظلمتهم.. طيب هم ممكن يسمحوني؟ لو أنا كنت مكنهم كنت حسامحهم؟ مش عارفه...
أعتقد إن الحل إني أبدأ بنفسي وأبطل أحكم علي أي حد مهما كان، أولاً لأني مش في مكانة تسمحلي إني أحكم علي أي حد، ثانياً أنا بني أدمة زيّ زيهم وزي مهما ممكن يكونو بيغلطو أنا كمان بغلط، علي الأقل أنا مش متأكدة من غلطاتهم بس متأكدة من اللي أنا بعمله، مما يعني إنهم أحسن منّي.
أنا ححاول أشوف الحاجة الحلوه في الناس ومديش لنفسي الحق إني أحكم علي أي حد، وأكيد لو عملت كده حبقى مبسوطة أكتر وأنا بتعامل مع الناس كلها
أنا حبدأ بنفسي... =)

(ملحوظة: الكلام ده أنا كنت كتباه لنفسي، فأنا بأعتذر لو في أخطاء في اللغة أو لو الأسلوب ركيك :))

24.4.10

The "It was nice to meet you" Attitude

One of the most things I dislike in people is the "it was nice to meet you" attitude. You know when you meet someone you hardly know and after you say hey, how are you then you find him saying "it was nice meeting you" and you know that he does not really mean it. In situations like this, I find myself unable to reply so I give them a fake smile.
Also people who keeps saying "I love you" over and over again with no occasion at all are really weird! Well, it's ok to show others how you feel towards them every now and then, but it's sure not ok to keep buzzing around like the most annoying bee in the world, it's really makes the one you addressing your feelings to very uncomfortable! It's really awkward!
For me, I would rather be rude than be fake. I know that sometimes truth does hurt but it's better than just pretending that everything is perfect! I have tried so many times to be just like everyone else, to be fake, but I always failed. So, I've finally decided that I won't change my attitude to please people, let them call me rude, call me stupid, call me whatever, I'm just who I am and I am not going to change for anyone's sake.
Well, I'm not that rude after all, don't get me wrong. I don't go around telling people how ugly they look like or stuff like that; I just hate to say what is not true. So, if I told you that I miss you, then I would really mean it. And if you ask me what's my opinion about something I dislike, I'll probably tell you how to make it better.
So, for heavens sake, be yourself and stop being so fake. This will make all the difference.

19.4.10

!كلمني عربي

"!?Hey! eah al 25bar"
جملة عادية جداً بنشوفها كتير سواء كان في message أو لما بنكلم حد online
بس عمرك شوفت حد كاتب " هاللو، هاو آر يوو؟"!!
حتي لو شفت حد كاتب كده أكيد حتستغرب
ليه بقي العادي اننا نكتب عربي بحروف انجليزي بس مش عادي نعمل العكس؟؟
في حد ممكن يقول عشان دي اسمها فرانكو آرب لكن مفيش حاجة اسمها فرانكو إنجليش!

تاريخ الفرنكو آرب

أيه هو أصل الفرنكو؟

تاريخ الفرانكو يبدأ من أيام سقوط الأندلس (أسبانيا حاليا) في أيدي الفرنجة وأيام محاكم التفتيش الأوروبية، في الوقت ده كانت الأندلس بلد إسلامي وبعد ما احتلها الأسبان أول شيء عملوه أخذوا المصاحف وقفلوا المساجد ومنعوا الصلاة، وبعدين عملوا ما هو أخطر من كده، سابوا الناس تتكلم عربي عادي بس أجبروهم يكتبوا اللغة العربية بحروف لاتيني وده إللى احنا بنسميه "بالفرانكو اراب" دلوقتي، وللأسف فضلوا يضيقوا عليهم لحد ما طلع منهم جيل ما يعرفش هم مسلمين ولا لأ.
وظهر في القرن العشرين بعض المثقفين اللي قالوا إن الحرف اللاتيني اصلح من الحرف العربي شكلا وموضوعا وقالوا انه من الأفضل إننا نبدل الحرف اللاتيني بدلا من الحرف العربي في كتابتنا.
ومن أبرزهم الشاعر اللبناني سعيد عقل، هذا الشاعر كتب ديوان اسمه "يارا" بالفرانكو في بيروت وكتب في مقدمه الكتاب الحروف التي سيستخدمها وضاف من عنده بعض الحروف عشان يغطي قصور الحرف اللاتيني، والنتيجة ان أبجديته صار فيها أكثر من ثلاثين حرف، وبالطبع فشل الديوان ولم يلاق نجاح.


فين المشكلة؟

حتي قدوم مصطفي كمال اتاتورك سنة 1920م كانت اللغة التركية بتتكتب بالحروف العربي وبدلها اتاتورك بالحروف اللاتينية ليعلن انفصاله رسميا عن الشرق و العالم العربي واتجاهه للغرب، يعني اللغة التركية دلوقتي اصبحت "فرانكو تركي"!
زمان تركيا كانت بتتكلم و تكتب عربي
و بعدين بقت تكتب انجليزي و تتكلم عربي
و دلوقتي لا بيتكلموا عربي و لا بيكتبوا عربي...

تصوروا لو ده حصل في كل الدول العربية بعد مرور السنين ستختفي الحروف العربية ويحل محلها حروف لاتينية.
كل واحد منا عليه دور في المحافظة على لغته عشان ميبقاش في تركيا ولا أسبانيا جديدة.

16.4.10

The "Check Your Inbox" Phenomenon

One of the most annoying phenomenon that happens a lot these days on facebook is the "Check Your Inbox" phenomenon. Every time I go through profiles of some friends, I find the whole wall full of "Check your inbox" posts.
In my opinion, this can only have one of two reasons: either these people are discussing secret affairs but at the same time they want everyone on facebook to know that they are doing that and at the same time also they are teasing them because they don't know what these secret affairs are; or that facebook became suddenly stupid and started hiding notifications from people or erasing messages before people get to see them.
And if you asked any of these people why don't they write what they have on their friends wall instead of all this ambiguity, they will simply say "We are professional dude! We don't write about our work on facebook walls!!" As if it's professional to discuss work issues in a facebok message!! If you want to be that professional, then why don't you simply send an e-mail instead of using facebook!! And if it's really that urgent, use your mobile phone to tell them to check their e-mail.
Well, some people have their excuses of course, I'm not generalizing. But others really write to each other on the wall as soon as they send any message, and I won't be exaggerating to say that I once opened a friend's profile to find every single post on her wall consits of these three words "Check-Your-Inbox".
So please, if you want to be professional, act like one, cause I'm really sick of all these "Check your inbox" posts...

Give Them a Hand!


I was on my way to college just like any other day, when I saw this old woman setting on the pavement and asking everyone who passed by her for something but they all ignored her; so I thought she must be a beggar or something and I decided not to look at her when I pass by.
Just when I was in front of her I found her saying "Help me stand up please, may God bless you"!!!!!! I was in a state of shock! WHY DIDN'T ANYONE WANT TO HELP HER?! WHAT THE HELL WERE THEY THENKING WHEN THEY JUST PASSED BY WITHOUT GIVING HER A HAND???!!!
This state of shock made me unable to say a word; I couldn't even smile while helping the old weak woman. And while I was helping her to stand up, she kept praying for me.
I wanted to hug her! I didn't know what to do so I gave her a weak smile and left. But while I was waiting for the CTA, I couldn't stop thinking why did no one help her? What has happened to us? Since when did the Egyptians become so unhelpful?? We Egyptians are known as one of the most friendly people; how come they didn't help the old woman!
OK, forget about being friendly and helpful and all these things, but what about being Muslims! Haven't they heard what our prophet (peace be upon him) said "كان الله في عون العبد مادام العبد في عون اخيه"??
Maybe they didn't remember that at the time, but what about being a human!! whatever your nationality is or your religion, just having a heart that beats is still enough to make anyone pass by an old woman help her.

Or do you think there is unknown hidden reason I dunno for not helping her???

12.4.10

قالك!

"بيقولوا حيبدرو الإمتحانات السنة دي"

الجملة دي بسمعها كل سنة من أول مبدأت تعليم لحد دلوقتيي، يعني من حوالي15 سنة تقريبا!ه
ولو سألت حد هم مين دول اللي بيقولوا؟ حيقولك أنا سمعت كده، طب سمعت كده دي من مين؟ من واحد صاحبي بنت خالة مامته تعرف واحد في الوزارة, وتكتشف في الاخر أن الواحد ده يبقى المنادي اللي شغال في الشرع اللي فيه وزارة التعمير والاسكان!ه
طيب هي الناس اللي بيتطلع الاشاعات دي مزهقتش؟ والناس اللي بتصدق الاشاعات دي وبترديدها برده مزهقتش؟ والغريب أن احيانا بتكون الأشاعات دي مستحيلة ومع كده بتلاقي الناس بتقولها برده من غير متفكر تتحقق من صحتها أو حتى تفكر هي الاشاعة دي ممكن تكون صح ولا غلط!ه
يارت كل واحد فينا يحاول يبطل يقول حاجة من غير ميكون متأكد منها 100% حتى لو الحاجة دي من وجهة نظره مش حتسبب أي ضرر.ه

 

“وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّناً وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ”

6.2.10

وقفة من فضلك

هكذا أنت دائماً، لم تحي يوماً كما تريد، تسلك دوماً الطرق التي تُرضي الأخرين
أين أنت من حياتك؟ لقد أصبحت ظلاً لقرارتهم
هل سألت نفسك يوماً إلي أين تتجه؟ أم تحولت إلي غنماً يمشي حيث يمشي القطيع؟
قف لحظة، أنتزع حياتك من أيدي الأخرين، كفاهم عبثاً بها..  لقد حان الوقت لتكون الممثل الأساسي في مسرح حياتك
أمسك بزمام الأمور، تعلم كلمة لا- تلك الكلمة التي لم توجد يوماً في قاموسك- لقد حان الوقت لتقولها صارخاً في كل من يحاول إنتزاع حياتك منك
سوف يخدعوك، فأحترس!.. سيقولون أن هذا هو الأفضل لك، فهم يمتلكون الخبرة بينما لا تزال أنت تتعلم المشي في طرقات الحياة
من أعاطهم الحق ليختارو لك كل شئ حتي أدق التفاصيل حياتك!؟ لقد حولوك إلي إنسان آلي يضيعون فيك أفكارهم ولا تمتلك شيئاً إلا أطاعتهم
متي كانت أخر مرة أخذت فيها قرارك بنفسك دون أي تتدخل منهم؟ دون وضع إعتبار لردود أفعالهم؟ ودون الخوف من إغضابهم؟؟
أفق الآن.. أنها حياتك أنت ولن تملك حياة سواها، كما أنها قصيرة جداً لتكن أي شخص غير نفسك